التقنيات الناشئة والمدن الذكية للبنية التحتية المستدامة
أنظمة المدن الذكية، والبنية التحتية الذكية، والأنظمة الحضرية المرنة والمصممة لتحقيق الاستدامة.
الموضوعات:
مستقبل مستدام، يُهندَس انطلاقًا من المدينة المنورة
الموضوع العام: تمكين مجتمع مستدام من خلال الابتكار عبر تطبيق التقنيات الناشئة والهندسة
SusTAIN 2026 هو المؤتمر الدولي الأول للابتكار في التكنولوجيا والهندسة من أجل الاستدامة، ويجمع الباحثين والمهندسين وصنّاع السياسات لمناقشة واستكشاف التقنيات الناشئة وتطبيقاتها في مجال الاستدامة، بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (UN SDGs)
برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير
سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز
أمير منطقة المدينة المنورة
الهوية
تطبيق التقنيات الناشئة والهندسة
في المدينة المنورة · المملكة العربية السعودية
حول المؤتمر
يتماشى SusTAIN 2026 مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (UN SDGs). فمع تزايد التحديات العالمية وتفاقمها، يوفر SusTAIN 2026 منصة استراتيجية متعددة التخصصات لتوظيف التقنيات الناشئة وتسخير إمكاناتها من أجل تحقيق نمو مستدام.
ويُعقد المؤتمر في جامعة الأمير مقرن بالمدينة المنورة، المملكة العربية السعودية، حيث يجمع العلماء والمهندسين والمبتكرين وقطاع الصناعة لتبادل أحدث المخرجات البحثية والتقنية الداعمة لبناء مجتمعات مستدامة. كما يهدف المؤتمر إلى ترسيخ مكانته بوصفه محفزًا للابتكار في مجال الاستدامة على المستويين الوطني والدولي، من خلال تعزيز التعاون وتبادل المعرفة وتطوير حلول مبتكرة تستجيب للتحديات المستقبلية.
لماذا المشاركة؟
بناء شراكات رفيعة المستوى مع صنّاع السياسات وخبراء قطاع الصناعة، بما يسهم في توسيع نطاق ابتكاراتك وتحويلها إلى تطبيقات مؤثرة.
عرض أبحاثك العلمية ضمن إطار يركز على أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (UN SDGs) والمعايير البيئية العالمية.
التعرف بصورة مباشرة على الأولويات الوطنية للبحث والتطوير والابتكار (RDI) المرتبطة بالاستدامة، واستكشاف أحدث التطورات المتوافقة مع رؤية السعودية 2030.
إبراز إسهامك في دعم التحول نحو اقتصاد مستدام قائم على المعرفة، والمشاركة في بناء حلول مبتكرة تسهم في تحقيق مستقبل أكثر استدامة.
رؤيتنا
تشجيع الحوار وبناء الشراكات بين مجالات التكنولوجيا والهندسة والتخصصات الأخرى، بهدف التصدي لتحديات الاستدامة وإيجاد حلول متكاملة
استعراض واستكشاف حلول مبتكرة وجديدة تدعم الاستدامة البيئية والاقتصادية والثقافية والمجتمعية.
دعم الأولويات الوطنية والمساهمة في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة على المستوى العالمي.
تيسير تبادل المعرفة والخبرات بين الباحثين والمتخصصين وصنّاع القرار، بما يسهم في تحويل المعرفة والأبحاث إلى أثر واقعي وتطبيقي.
إتاحة منصة للطلاب والباحثين في بداية مسيرتهم المهنية والشركات الناشئة لعرض أفكارهم وابتكاراتهم التي تتوافق مع متطلبات المستقبل المستدام.
الاستفادة من النماذج والتقنيات والأطر الناجحة على المستويين الإقليمي والعالمي، وتوظيفها لتطوير حلول وممارسات فعّالة في مجال الاستدامة.
دعوة لتقديم:
دعوة لتقديم الأوراق البحثية
يدعو SusTAIN 2026 الباحثين والمهندسين والمبتكرين والمتخصصين إلى تقديم أبحاث أصلية وأفكار مبتكرة ذات صلة بالاستدامة.
المشاركة في SusTAIN 2026 تتجاوز مجرد الحصول على التقدير الأكاديمي؛ فهي توفر منصة تتيح لك:
سيتم عرض الأبحاث والمشروعات المختارة إلى جانب نخبة من المتحدثين الرئيسيين (Keynote Speakers) والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم.
ثمانية مسارات علمية تغطي مجموعة واسعة من مجالات هندسة الاستدامة، بدءًا من المدن الذكية والذكاء الاصطناعي، وصولًا إلى الحلول الرقمية المستدامة للحج والعمرة.
أنظمة المدن الذكية، والبنية التحتية الذكية، والأنظمة الحضرية المرنة والمصممة لتحقيق الاستدامة.
الموضوعات:
التعلم الآلي، ومعالجة اللغة العربية، والنماذج اللغوية الكبيرة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في خدمة مجالات الاستدامة.
الموضوعات:
حماية البنية التحتية الرقمية والمادية المرتبطة بالاستدامة باستخدام تقنيات الأمن السيبراني وتقنية دفاتر السجلات الموزعة.
الموضوعات:
تقنيات التعليم، ومحو الأمية الرقمية، والتقنيات الاجتماعية التي تسهم في بناء مجتمعات مستدامة.
الموضوعات:
شبكات الجيل القادم وتقنيات الصناعة 5.0 المرتكزة على الإنسان لتحقيق سلاسل قيمة مستدامة.
الموضوعات:
الصحة الرقمية، والطب عن بُعد، ونظم المعلوماتية الصحية التي تسهم في تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية واستدامتها.
الموضوعات:
التقنيات الغامرة، بما في ذلك الواقع المعزز والواقع الافتراضي والميتافيرس، وتطبيقاتها في التعليم والتدريب والخدمات المستدامة.
الموضوعات:
إدارة الحشود، والتنقل، والخدمات، وحلول الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتعزيز استدامة تجربة الحجاج والمعتمرين.
الموضوعات:
المتحدث الرئيسي الأول
قسم علوم وهندسة الحاسوب والكهرباء والرياضيات (CEMSE), جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST)، ثول، المملكة العربية السعودية
"فوق السحب وتحت المدار: مستقبل مستدام تتيحه تقنيات البصريات في الفضاء الحر والتعايش مع الترددات الراديوية في الشبكات الأرضية والستراتوسفيرية"
على الرغم من التطورات المتسارعة في التقنيات الرقمية، لا يزال ما يقارب ثلث سكان العالم، ولا سيما في المناطق الريفية والنائية والمحرومة من الخدمات، يفتقرون إلى اتصال موثوق بخدمات النطاق العريض. ويؤدي هذا الانقسام المستمر في الاتصال إلى الحد من الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية والخدمات المالية والفرص الاقتصادية، كما يقلل من قدرة المجتمعات على الصمود في مواجهة الكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية.
تتناول هذه المحاضرة بنيةً قابلة للتوسع لتوسيع نطاق تغطية النطاق العريض باستخدام شبكات من محطات المنصات عالية الارتفاع في طبقة الستراتوسفير (HAPS)، والتي تعمل بوصفها عقد اتصال جوية. وتتموضع هذه المنصات في طبقة الستراتوسفير على ارتفاع يقارب 20 كيلومترًا، مما يتيح تغطية واسعة النطاق مع توفير بنية تحتية شبكية مرنة وسريعة النشر.
كما تتناول المحاضرة تحديات تشارك الطيف الترددي بين الشبكات الأرضية والمنصات الستراتوسفيرية، مع مناقشة آليات التعايش الفعّالة، واستراتيجيات الوصول الديناميكي إلى الطيف، وتقنيات إدارة التداخل، باعتبارها عوامل أساسية لتمكين النشر واسع النطاق لشبكات HAPS إلى جانب البنية التحتية الأرضية القائمة.
وأخيرًا، تناقش المحاضرة دور الاتصالات البصرية في الفضاء الحر (FSO) بوصفها تقنية تمكينية رئيسية لهذه الشبكات، من خلال دعم وصلات النقل الخلفية فائقة السعة والوصلات بين المنصات، وبمعدلات نقل بيانات تضاهي الألياف الضوئية، وزمن استجابة منخفض، واستخدام أكثر كفاءة للطيف الترددي. وستركز المحاضرة بشكل خاص على اعتبارات تصميم النظام، بما في ذلك نمذجة القنوات الجوية، وتوافر الوصلات، والبنى الهجينة RF/FSO، ومرونة الشبكات.
وُلد الأستاذ الدكتور محمد سليم في تونس. حصل على درجة الدكتوراه من معهد كاليفورنيا للتقنية (Caltech) عام 1998، ثم عمل عضوًا في هيئة التدريس بجامعة مينيسوتا، وبعدها في جامعة تكساس إيه آند إم في قطر. وفي عام 2009، أصبح من أعضاء هيئة التدريس المؤسسين في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST)، حيث يشغل حاليًا منصب أستاذ الخوارزمي المتميز في الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسوب، كما يشغل كرسي اليونسكو للتعليم من أجل ربط غير المتصلين. الدكتور أيضا زميل في IEEE وOPTICA و SPIE، وتشمل اهتماماته البحثية نطاقًا واسعًا من موضوعات الاتصالات اللاسلكية واتصالات الأقمار الصناعية. ويركز حاليًا بصورة خاصة على التحديات التقنية المرتبطة بنشر تقنيات المعلومات والاتصالات (ICT) في المناطق المحرومة من الخدمات والمناطق المعرضة للكوارث.
مدير مركز AlfaisalX للروبوتات الإدراكية والوكلاء المستقلين · جامعة الفيصل، الرياض، المملكة العربية السعودية
"نحو جامعة ذاتية القيادة ومستدامة: إما التحول أو الاندثار"
تُسهم الذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agentic AI) في تسريع ظهور مفهوم الجامعة ذاتية القيادة، حيث تصبح عمليات التعليم والتعلّم، والتقييم، والاعتماد الأكاديمي، ودعم البحث العلمي، والإجراءات الإدارية أكثر استقلالية وتكيفًا واعتمادًا على البيانات. وانطلاقًا من التطورات في التعليم الرقمي، والتقييم المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وتحليلات الاعتماد الأكاديمي، والمنصات الأكاديمية الذكية، تقدم هذه الرؤية إمكانات واعدة لتعزيز الكفاءة، والتخصيص، والشفافية، والاستدامة المؤسسية.
ومع ذلك، لا يزال تبني هذه التقنيات بطيئًا، ليس بالدرجة الأولى بسبب محدودية إمكانات التكنولوجيا، وإنما نتيجةً لحواجز تتعلق بالثقة، وتقبّل المستخدمين، والجمود التنظيمي، والارتباط بالأنظمة التقليدية القائمة. تتناول هذه الكلمة الفرص والتحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الوكيلي في تحويل الجامعات إلى مؤسسات أكثر مرونة واستدامة واستعدادًا للمستقبل.
الأستاذ الدكتور أنيس أستاذ متفرغ في علوم الحاسب وهندسة البرمجيات بجامعة الفيصل، ومدير مركز AlfaisalX للروبوتات الإدراكية والوكلاء المستقلين، وأحد الأعضاء المؤسسين لجامعة MUST. ويُعد باحثًا وقائدًا دوليًا في مجال الابتكار في الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي التوليدي، والطائرات المسيّرة، والأنظمة المستقلة، وإنترنت الأشياء، مع خبرة تمتد لأكثر من عقدين في المجال الأكاديمي والبحثي والقيادي.
وقبل انضمامه إلى جامعة الفيصل، شغل الأستاذ الدكتور أنيس عددًا من المناصب القيادية في جامعة الأمير سلطان، من بينها مدير مركز البحوث والمبادرات، ومدير مركز الابتكار، ومساعد رئيس الجامعة لحوكمة البحث العلمي، حيث أسهم بصورة كبيرة في تطوير التميز البحثي المؤسسي وتعزيز الحضور العالمي للجامعة. وتشمل أنشطته البحثية والابتكارية مجالات المدن الذكية، والرعاية الصحية، والتعليم، والتحول المؤسسي، والرؤية الحاسوبية، والمراقبة، والأتمتة، والمنصات الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما قاد مبادرات رئيسية في مجال نماذج اللغة العربية الكبيرة، بما في ذلك سلسلة ArabianLLM، وأسهم في تطوير عدد من الأنظمة التعليمية والبحثية القائمة على الذكاء الاصطناعي.
والأستاذ الدكتور زميل أول في أكاديمية التعليم العالي بالمملكة المتحدة (Higher Education Academy)، ومحرر لأكثر من 20 كتابًا ووقائع مؤتمر منشورة لدى Springer، وحاصل على عدد من الجوائز المرموقة، من بينها جائزة شومان للباحثين العرب، والمركز الثالث في مسابقة SDAIA ALLAM، وجائزة القيادة في الذكاء الاصطناعي، وجائزة تحدي KAUST. كما أُدرج ضمن أفضل 2% من العلماء على مستوى العالم وفق تصنيف جامعة ستانفورد، بما يعكس تأثيره المستمر في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأنظمة الذكية.
جامعة كولومبيا البريطانية، كندا
"الذكاء الاصطناعي العربي من الجيل القادم: للهجات، ومتعدد الوسائط، وكفؤ ومستدام"
يدخل الذكاء الاصطناعي العربي مرحلة جديدة، لم يعد فيها التحدي الأساسي يقتصر على تمكين الآلات من معالجة اللغة العربية، بل أصبح يتمثل في بناء أنظمة تخدم المجتمعات الناطقة بالعربية بصورة شاملة للهجات، ومرتكزة على السياق الثقافي، ومتعددة الوسائط، وكفؤة ومستدامة.
وانطلاقًا من الأعمال الحديثة في نماذج اللغة العربية الكبيرة (Arabic LLMs)، ونمذجة اللهجات، والتقييم الثقافي واللغوي، والأنظمة متعددة الوسائط، وتقنيات الكلام، والتمثيلات اللغوية (Embeddings)، والتطبيقات الموجهة نحو الرعاية الصحية، توضح هذه الكلمة أن الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي العربي يجب أن يتجاوز التركيز على الحجم وحده. فاللغة العربية تمثل طيفًا غنيًا من التنوعات اللغوية، بما يشمل العربية الفصحى، واللهجات الإقليمية والاجتماعية، والأنماط المتخصصة حسب المجالات. وقد تحقق النماذج أداءً جيدًا في العربية الفصحى الحديثة، لكنها قد لا تنجح بالقدر نفسه في التعامل مع التعبير باللهجات، والفروق الثقافية الدقيقة، والكلام، والاستدلال البصري-النصي، والتطبيقات في العالم الحقيقي.
تستعرض الكلمة أجندة بحثية وتطبيقية تركز على مجموعات البيانات المستنيرة باحتياجات المجتمع، ومعايير التقييم الواعية بالسياق الثقافي، والنماذج الحساسة للهجات ومتعددة الوسائط، والأنظمة الكفؤة للاستخدام العملي، وأطر التقييم التي تقيس المنفعة والسلامة والعدالة والأثر الاجتماعي طويل المدى.
محمد عبدالمجيد باحث في مجالات اللغة والذكاء والمجتمع، ويتركز عمله على استكشاف كيفية تمكين الذكاء الاصطناعي من فهم التنوع اللغوي والثقافي في العالم وتمثيله وخدمة المجتمعات بصورة أفضل.
هو رئيس كرسي كندا البحثي في معالجة اللغة الطبيعية وتعلّم الآلة في جامعة كولومبيا البريطانية في كندا، حيث يقود أبحاثًا في نماذج اللغة الكبيرة، وتقنيات اللغة العربية واللغات الأفريقية، والذكاء الاصطناعي للكلام والأنظمة متعددة الوسائط، والترجمة الآلية، والتقييم المسؤول للذكاء الاصطناعي. تشمل أعماله الحديثة نماذج اللغة العربية الكبيرة المرتكزة على السياق الثقافي، ونمذجة اللغة باللهجات، والمعايير متعددة اللغات، وتقنيات الكلام الكفؤة، وأنظمة الذكاء الاصطناعي الموجهة نحو مجالات ذات منفعة عامة مثل الصحة والتعليم والتراث الثقافي.
وتنطلق أبحاثه من سؤال محوري: كيف يمكننا بناء أنظمة ذكاء اصطناعي ليست قوية فحسب، بل شاملة وواعية بالسياق ومفيدة حقًا للمجتمعات التي صُممت لخدمتها؟
أستاذ الأمن السيبراني، مركز التميز في ضمان المعلومات، جامعة الملك سعود، المملكة العربية السعودية
"تأمين البنى التحتية الذكية والمستدامة: ثغرات الذكاء الاصطناعي، والمرونة السيبرانية، والنظم البيئية الرقمية الموثوقة"
أصبح الذكاء الاصطناعي (AI) يمثل طبقة الذكاء في البنى التحتية الحديثة والمستدامة، حيث يقود تطوير المدن الذكية، والنقل الذكي، والرعاية الصحية، وأنظمة الطاقة، والأتمتة الصناعية، وشبكات الاتصالات من الجيل القادم. ومع تزايد اعتماد المجتمعات على الأنظمة السيبرانية-الفيزيائية المترابطة لتحقيق أهداف الاستدامة، أصبحت ضمان أمن هذه الأنظمة ومرونتها وموثوقيتها ضرورة استراتيجية.
ومع ذلك، فإن الانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي يؤدي أيضًا إلى توسيع نطاق الهجمات الإلكترونية بصورة متسارعة. إذ تمثل هجمات تعلم الآلة، وتسميم البيانات، وحقن الأوامر (Prompt Injection)، وسرقة النماذج، والثغرات في النماذج التأسيسية ونماذج اللغة الكبيرة مخاطر كبيرة على البنى التحتية الرقمية الحيوية التي تدعم التنمية المستدامة. كما تطرح أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقلة والوَكِيلة الناشئة تحديات جديدة تتعلق بالشفافية، وقابلية التفسير، والحوكمة، والمساءلة.
وفي الوقت نفسه، يعمل الذكاء الاصطناعي على تحويل الأمن السيبراني من الدفاع التفاعلي إلى مرونة ذكية وتكيفية وتنبؤية. إذ تُمكّن تقنيات تعلم الآلة المتقدمة من الكشف المستمر عن التهديدات، وتحليل السلوكيات الشاذة، والاستجابة الآلية للحوادث، والدفاع السيبراني الاستباقي عبر بيئات ديناميكية ومقيدة الموارد بدرجة كبيرة. وعند دمج هذه الآليات الأمنية الذكية مع تقنيات الثقة المساندة، مثل دفاتر الأستاذ الموزعة والهويات الرقمية الآمنة، يمكن تعزيز سلامة البيانات، وتحسين الشفافية التشغيلية، وزيادة مرونة البنى التحتية الحيوية التي تدعم المجتمعات المستدامة.
وتستعرض هذه الكلمة الرئيسية العلاقة المتطورة بين ثغرات الذكاء الاصطناعي والمرونة السيبرانية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي ضمن النظم البيئية الرقمية فائقة الترابط. كما تسلط الضوء على الاتجاهات البحثية الناشئة في الذكاء الاصطناعي الموثوق، والأمن القابل للتفسير، والدفاع السيبراني المستقل، والبنى التحتية الذكية الآمنة، وتقدم رؤية لنظم بيئية رقمية مرنة قادرة على تمكين التنمية المستدامة بأمان في عالم يتزايد فيه الترابط والاستقلالية.
الأستاذ الدكتور محمد خرّم خان قائد عالمي في مجال الأمن السيبراني، وأستاذ للأمن السيبراني في مركز التميز في ضمان المعلومات (CoEIA) بجامعة الملك سعود، المملكة العربية السعودية، ومؤسس ورئيس تنفيذي لـ المؤسسة العالمية للدراسات والأبحاث السيبرانية (Global Foundation for Cyber Studies and Research) في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأمريكية.
وقد أسهم بشكل بارز في مجالات أبحاث الأمن السيبراني والابتكار والسياسات وبناء القدرات، بما في ذلك الإسهام في مبادرات السياسات السيبرانية لمجموعة العشرين (G20)، والأمم المتحدة (UN)، والاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، إلى جانب توليه أدوارًا استشارية استراتيجية لعدد من شركات التقنية والشركات الناشئة الدولية.
يشغل الأستاذ الدكتور خان منصب رئيس تحرير مجلة Telecommunication Systems الصادرة عن Springer Nature، كما يشغل منصب محرر متخصص في مجال الأمن السيبراني في مجلة IEEE Communications Surveys & Tutorials. كما سبق له العمل ضمن هيئات تحرير عدد من المجلات العلمية الرائدة التابعة لـ IEEE وElsevier، وترأس وشارك في لجان العديد من المؤتمرات الدولية والمنظمات البحثية.
تشمل اهتماماته البحثية أمن الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، والأمن السيبراني للمركبات، والمصادقة الرقمية، وأمن الوسائط المتعددة، والسياسات السيبرانية، وابتكار التقنيات. وقد نشر أكثر من 550 بحثًا علميًا، ويحمل12 براءة اختراع أمريكية ممنوحة، كما قام بتحرير أو تأليف 10 كتب، ونجح في الحصول على تمويل بحثي تنافسي تزيد قيمته على 5 ملايين دولار أمريكي.
والأستاذ الدكتور خان زميل في مؤسسة الهندسة والتكنولوجيا (IET)، وجمعية الحاسوب البريطانية (BCS)، وFTRA، وعضو أول (Senior Member) في IEEE. وقد حظيت إسهاماته بتقدير من خلال العديد من الجوائز الدولية، من بينها جائزة الإنجاز مدى الحياة في الأمن السيبراني (2025)، وجائزة التعليم وتطوير المواهب في الأمن السيبراني (2025)، وجائزة التميز في الأمن السيبراني (2024)، إلى جانب حصوله على عدد من جوائز أفضل بحث وجوائز الابتكار العالمية. كما ترأس مجموعة العمل التابعة للاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) المعنية بحماية الأطفال على الإنترنت في الميتافيرس، وأسهم من خلال ذلك في الجهود العالمية الرامية إلى تعزيز السلامة الرقمية.
لمزيد من المعلومات: www.professorkhurram.com
اللجنة المنظمة
نخبة متميزة من الأكاديميين والممارسين الذين يسهمون في تشكيل مؤتمر SusTAIN 2026 وقيادته نحو التميز.
الرئيس الفخري
رئيس جامعة الأمير مقرن بن عبد العزيز, المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية
رئيس المؤتمر
العميد المكلف لعمادة البحث العلمي و الابتكار والدراسات العلي في جامعة الأمير مقرن · المملكة العربية السعودية
الرئيس المشارك للمؤتمر
جامعة الأمير مقرن - المملكة العربية السعودية
الأستاذ الدكتور عمر طيان
الرئيس المشارك للبرنامج الفني
الأستاذ الدكتور عادل بن منور
الرئيس المشارك للبرنامج الفني
الدكتورة مها مدثر
الرئيس المشارك للبرنامج الفني
المسار الأول
التقنيات الناشئة والمدن الذكية من أجل بنية تحتية مستدامة
المسار الثاني
الذكاء الاصطناعي، ومعالجة اللغة العربية، وتطبيقات نماذج اللغة الكبيرة من أجل الاستدامة
المسار الثالث
الأمن السيبراني والبلوك تشين لتعزيز أمن التنمية المستدامة
المسار الرابع
الاستدامة في التعليم الرقمي والمجتمع
المسار الخامس
الشبكات والصناعة 5.0 من أجل التنمية المستدامة
المسار السادس
المعلوماتية الصحية المستدامة والطب الاتصالي
المسار السابع
الواقع المعزز والواقع الافتراضي والميتافيرس من أجل تطبيقات مستدامة
المسار الثامن
التقنيات الرقمية من أجل حلول مستدامة للحج والعمرة
الدكتور عدنان أحمد
الرئيس المشارك للنشر
جامعة الأمير مقرن · المملكة العربية السعودية
الدكتور عبدالعزيز الحموري
الرئيس المشارك للنشر
جامعة الأمير مقرن · المملكة العربية السعودية
الدكتورة سناء عسكول
الرئيس المشارك للعلاقات والإعلام
جامعة الأمير مقرن · المملكة العربية السعودية
الدكتورة سمية شفار
الرئيس المشارك للعلاقات والإعلام
جامعة الأمير مقرن · المملكة العربية السعودية
الدكتورة مها مدثر
الرئيس المشارك للعلاقات والإعلام
جامعة الأمير مقرن · المملكة العربية السعودية
الدكتورة مروى عبدالحفيظ
الرئيس المشارك للعلاقات والإعلام
المعهد العالي للفنون والحرف بمناوبة (ISAMM)، جامعة منوبة · تونس
الدكتورة رابعة بوصبيح
الرئيس
جامعة الأمير مقرن · المملكة العربية السعودية
الدكتورة نورة الحازمي
الرئيس المشارك
جامعة الأمير مقرن · المملكة العربية السعودية
الدكتور عدنان أحمد
عضو
جامعة الأمير مقرن · المملكة العربية السعودية
الأستاذة رزان النزهة
عضو
مركز ريادة الأعمال، جامعة الأمير مقرن · المملكة العربية السعودية
الأستاذة لمياء غمري
عضو
مركز ريادة الأعمال، جامعة الأمير مقرن · المملكة العربية السعودية
الأستاذ أحمد النخلي
عضو
مركز ريادة الأعمال، جامعة الأمير مقرن · المملكة العربية السعودية
الشركاء والرعاة
اربط علامتك التجارية بنخبة من الأكاديميين وصنّاع السياسات وقادة قطاع الأعمال الذين يسهمون في رسم مستقبل الاستدامة في منطقة الخليج وما وراءها. و تتوفر خمس فئات للرعاية، بدءًا من شريك الاستدامة وصولًا إلى الراعي الفضي، بالإضافة إلى أجنحة عرض مستقلة.
دليل الرعاية
حضور بارز
شعار الجهة الراعية في جميع نقاط الظهور الرئيسية، بما في ذلك الجلسة الافتتاحية، والبرنامج، واللافتات، والموقع الإلكتروني.
المشاركة في الجلسات
مقعد في إحدى الجلسات الحوارية أو تنظيم ورشة عمل متخصصة تحمل العلامة التجارية للجهة الراعية وتتوافق مع أحد مسارات المؤتمر.
الحضور في المعرض
جناح ضمن المعرض المصاحب للمؤتمر لعرض المنتجات والتقنيات، واستقطاب الكفاءات، وبناء الشراكات.
الوصول إلى الجمهور
أكثر من 1,000 مشارك من الأوساط الأكاديمية والحكومية والقطاع الخاص.
باقات الرعاية
تتوفر جميع التفاصيل، بما في ذلك مخطط أرضية المعرض وخطوات الانضمام، في دليل الرعاية الرسمي المتاح باللغتين العربية والإنجليزية.
| مزايا الرعاية | الفضي | الذهبي | الماسي | الراعي الاستراتيجي | شريك الاستدامة |
|---|---|---|---|---|---|
| الشعار على جميع المواد الإعلامية وموقع المؤتمر | ✓ | ✓ | ✓ | ✓ | ✓ |
| عرض فيديو الراعي بين الجلسات | — | دقيقتان | 3 دقائق | 5 دقائق | 5 دقائق |
| الشعار على المسرح / الخلفية الرئيسية | — | ✓ | ✓ | ✓ | ✓ |
| الشعار على المركبات المخصصة لنقل ضيوف المؤتمر | — | — | — | — | ✓ |
| جلسة حوارية أو ورشة عمل متخصصة | — | — | ✓ | ✓ | ✓ |
| مساحة جناح المعرض | 4×2 م | 3×4 م | 5×4 م | 6×4 م | 5×6 م |
| التسجيلات المجانية | 2 | 5 | 8 | 10 | 15 |
| مقاعد في الصفوف الأمامية بقاعة المؤتمر | — | 2 | 4 | 7 | 7 |
| الملف التعريفي للراعي في تطبيق المؤتمر | الشعار فقط | الشعار فقط | ✓ | ✓ | ✓ |
| الظهور على الشاشات الرقمية | ✓ | ✓ | ✓ | ✓ | ✓ |
| التكريم خلال حفل الافتتاح | ✓ | ✓ | ✓ | ✓ | ✓ |
| إدراج الجهة الراعية في التقرير النهائي للمؤتمر | — | ✓ | ✓ | ✓ | ✓ |
باقة العارض
تتوفر أيضًا باقة مستقلة للعارض، وتشمل مساحة تبلغ 2.5 × 2.5 متر ضمن المعرض المصاحب، مع وضع شعار الجهة على حسابات المؤتمر في وسائل التواصل الاجتماعي وعلى الشاشات الرقمية.
الأسعار لا تشمل ضريبة القيمة المضافة بنسبة 15%.
كما يمكن ترتيب باقات رعاية مخصصة بعد موافقة اللجنة المنظمة.
للاستفسارات: srgs@upm.edu.sa
التواصل
فريق المؤتمر متاح خلال أيام العمل. يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني أو زيارتنا في جامعة الأمير مقرن.
راسلنا مباشرة
يرجى إرسال استفسارك من بريدك الإلكتروني الخاص. ولمساعدتنا في توجيه رسالتك بسرعة إلى الجهة المختصة، يرجى تضمين اسمك، وجهة عملك أو انتمائك المؤسسي، وعنوان واضح للرسالة.
الاستفسارات العامة
استفسارات الأبحاث، والتسجيل، والبرنامج، وأي استفسارات أخرى تتعلق بمؤتمر SusTAIN 2026.
طلبات الرعاية
تُوجّه استفسارات الشراكات والرعاية إلى مكتب البحث العلمي والدراسات العليا.
توضح الأزرار عنوان البريد الإلكتروني المسؤول عن كل نوع من الاستفسارات، ثم تفتح تطبيق البريد الإلكتروني مع تعبئة العنوان وموضوع الرسالة مسبقًا. كما يمكنكم نسخ عنوان البريد الإلكتروني وإرسال الرسالة من أي برنامج بريد إلكتروني.